الشيخ هادي النجفي

369

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

صبر واسترجع وحمد الله عزّ وجلّ فقد رضي بما صنع الله ووقع أجره على الله ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله تعالى أجره ( 1 ) . وللكليني سند معتبر بالحديث ، راجع الكافي : 3 / 223 ح 2 . [ 2157 ] 3 - الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن ربعي بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : انّ الصبر والبلاء يستبقان إلى المؤمن فيأتيه البلاء وهو صبور وان الجزع والبلاء يستبقان إلى الكافر فيأتيه البلاء وهو جزوع ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 2158 ] 4 - الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن محمّد بن مهزيار ، عن قتيبة الأعشي : قال : أتيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أعود ابناً له فوجدته على الباب فإذا هو مهتمٌّ حزين فقلت : جعلت فداك كيف الصبي ؟ فقال : والله انّه لما به ، ثمّ دخل فمكث ساعة ثمّ خرج إلينا وقد إسفرّ وجهه وذهب التغيّر والحزن قال : فطمعت أن يكون قد صلح الصبي فقلت : كيف الصبي جعلت فداك ؟ فقال : وقد مضى لسبيله فقلت : جعلت فداك لقد كنت وهو حىٌّ مهتمّاً حزيناً وقد رأيت حالك الساعة وقد مات غير تلك الحال فكيف هذا ؟ فقال : إنّا أهل البيت إنّما نجزع قبل المصيبة فإذا وقع أمر الله رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره ( 3 ) . رجال السند كلهم ثقات إلاّ الحسن بن محمّد بن مهزيار فانّه مهملٌ . [ 2159 ] 5 - الكليني ، باسناده إلى وداع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والحسن والحسين ( عليهما السلام ) وعقيل وعمار بن ياسر مع أبي ذر الغفاري لمّا نفاه عثمان إلى ربذة : . . . ثمّ تكلم الحسين ( عليه السلام )

--> ( 1 ) الكافي : 3 / 222 ح 1 . ( 2 ) الكافي : 3 / 223 ح 3 . ( 3 ) الكافي : 3 / 225 ح 11 .